الوصف
طريقة تثبيت الأسطوانة هي التي تحدد مصير الأحمال التي تولّدها. فالتثبيت الجاسئ — قاعدة قدم أو شفة أمامية أو خلفية — ينقل رد الفعل إلى هيكل الآلة ويناسب حملًا يتحرك في خط مستقيم محكوم بموجّهاته الخاصة. أما التثبيت المفصلي — حامل شوكي خلفي أو حامل محوري أو حامل دوّار — فيتيح للأسطوانة أن تتأرجح مع دوران الحمل، وهو ما تحتاجه الرافعة أو الغطاء المفصلي أو الذراع الدوّار. والخطأ في هذا الاختيار هو السبب المعتاد لانحناء الأذرع وتآكل جلب الذراع: فالأسطوانة المثبّتة بجساءة والتي تحرّك حملًا متأرجحًا تمرر الحمل الجانبي كله عبر مانع تسرب الذراع.
ونهاية الذراع هي النصف الآخر من القرار. فشوكة الذراع تعطي محور دوران واحدًا وهي الحل البسيط حين يتحرك الحمل في مستوٍ واحد. أما عين نهاية الذراع الكروية فتحمل محملًا كرويًا وتتحمل الحركة التذبذبية والميل وانحرافًا محوريًا طفيفًا، وهو ما تحتاجه فعليًا أي تركيبة غير متعامدة تمامًا. وكلتاهما تُربط على قلاووظ ذراع المكبس وتُثبَّت بصامولة قفل.
وهذه الملحقات مشمولة بمواصفات ISO خاصة بها، ولذلك تتبادل بين الصانعين. فالمواصفة ISO 8139 تضبط أبعاد تثبيت عيون نهاية الذراع الكروية، و ISO 8140 تضبط أبعاد شوكات نهاية الذراع، وكلتاهما مقيستان للأسطوانات المصنوعة وفق ISO 6432 و ISO 15552. أما قواعد تثبيت أطراف الأسطوانة نفسها فتأتي من ISO 15552 للأقطار من 32 mm إلى 320 mm، ومن ISO 6432 للأقطار من 8 mm إلى 25 mm.
عند الطلب يُذكر قطر تجويف الأسطوانة وأسلوب التثبيت وقلاووظ ذراع المكبس — فقلاووظ الذراع هو ما يجب أن تطابقه الشوكة أو العين، وهو غير مستنتج من القطر وحده. ويُذكر أيضًا ما إذا كان المطلوب فولاذًا أو فولاذًا مقاومًا للصدأ، لأن المواصفات تضبط الأبعاد ولا تضبط المادة.